بموافقة كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز
انطلاق فعاليات المنتدى الوطني للمحميات
تحت شعار "المحميات الطبيعية من اجل الناس"

الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز رعى ملتقى الحرة بسكاكا بالجوف

بناء على موافقة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام ورئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها بدأ إنطلاق فعاليات المنتدى الوطني للمحميات تحت شعار "المحميات الطبيعية من أجل الناس" حيث رعى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف ملتقى الحرة الذي عقد في رحاب كلية المعلمين بالجوف, وافتتح سموه الملتقى والمعرض المصاحب له الذي يمثل البيئات الطبيعية والأنظمة البيئية في المملكة مع بانو راما خاصة عن محمية الحرة وذلك خلال الفترة من 16 إلى 17 ربيع الأول 1426هـ

وقد ألقى الأستاذ الدكتور/ عبد العزيز بن حامد أبو زنادة الأمين العام للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها كلمة افتتاحية رحب فيها بسموه الكريم وشكره لتفضله برعاية للملتقى, كما رحب بالحضور من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب السعادة المسئولين عن كافة القطاعات الحكومية والسادة المواطنين. ثم ألقى سعادة الدكتور/ نايف المعيقل عميد كلية المعلمين بالجوف كلمة أشاد فيها بالجهود التي تبذلها الهيئة لحماية الحياة الفطرية والبيئات الطبيعية وأهمية مشاركة التربويين في دعم جهودها

ثم سلم د. أبو زنادة درع الهيئة لصاحب السمو الملكي أمير منطقة الجوف
وقد تناول الملتقى في جلستين متعاقبتين محورين أساسيين أولهما عن المردود الاقتصادي من المناطق المحمية الذي تحدث عنه سعادة الأستاذ الدكتور/ عبد الله بن ناصر الوليعي الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وأوضح فيه الجوانب الاقتصادية والاجتماعية التي تعود على الوطن والمواطنين من جراء المحافظة على البيئة والحياة الفطرية بشكل عام ومحمية الحرة بشكل خاص. وفي الجلسة الثانية تحدث الدكتور/ غازي العضو السابق في مجلس الشورى عن أهمية مشاركة الأهالي المحليين والمؤسسات الحكومية في جهود المحافظة. وقد ترأس الجلسة الأولى الدكتور/ صلاح المعيوف, كما ترأس الجلسة الثانية الدكتور/ جلال المطيري

وأعقب الجلستين نقاش عام مفتوح ومداخلات هامة من قبل الحضور حول جهود المحافظة والعقبات التي تواجهها وأسبابها وطرق علاجها ودور المواطن فيها. وقد تركزت الجلسات والمناقشات والمداخلات حول المشاكل والقضايا والمعوقات التي تواجه محمية الحرة


:وقد أقر الملتقى التوصيات التالية

 

توجيه الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير/ فهد بن بدر بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف على رعايته الكريمة لهذا الملتقى. والى مقام إمارة منطقة الجوف وكلية المعلمين بالجوف على الجهود التي بذلتها لإنجاح هذا الملتقى

التأكيد على مد جسور التعاون الوثيق بين الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية والمجتمع المحلي والأجهزة الحكومية ذات العلاقة في مجال دعم محمية الحرة, من أجل الوصول إلى إدارتها بشكل فعال, وكسر الحاجز النفسي بين رجال المحمية والمواطنين, من خلال خطة متكاملة للتوعية البيئية تتضمن تنظيم الزيارات واللقاءات والمعسكرات والمعارض والمهرجانات البيئية بالتنسيق مع الجهات المختصة

أن تقوم الهيئة بإعادة النظر في السياسات المتبعة لإدارة محمية الحرة, بما يكفل المحافظة المثلى على موارد المنطقة التي تحقق منفعة المواطنين ويشمل ذلك على سبيل المثال لا الحصر مايلي:
ـ تهيئة المنطقة وإعدادها للسياحة والبيئة وذلك باستكمال البني التحتية لاستقبال السياح والزوار وإقامة مراكز زوار, تدار بإشراك الأهالي من خلال التأجير أو التخصيص مثلما يحدث في مناطق الغابات وغيرها

ــ تنظيم الرعي وإعادة النظر في المساحات والنطاقات المخصصة للرعي والحماية
ــ تسييج بعض المواقع الأحيائية الحساسة واعتبارها محميات طبيعية خاصة (محميات أحيائية)

التأكيد على تطبيق نظام المناطق المحمية ولائحته التنفيذية والتعليمات المترتبة عليه بواسطة الجهات المختصة

دعوة وزارة التربية والتعليم (الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الجوف) لإعداد وتنفيذ خطة مشتركة مع الهيئة تستهدف تكثيف ونشر الوعي البيئي بأهمية الحماية وإقامة المحميات الطبيعية من أجل الناس من خلال الأنشطة الصفية واللاصفية

الرفع بطلب المساندة من الجهات ذات العلاقة للدعم الإداري والفني لمعالجة التحديات القائمة في المحميات الطبيعية

رفع كفاءات العاملين بالمناطق المحمية من خلال ورش عمل ميدانية ودورات تدريبية متخصصة في فن التعامل مع المواطنين وسلوكيات العمل عن طريق التنسيق بين مركز التدريب وخدمة المجتمع بكلية المعلمين ومركز التدريب للمحافظة على الموارد الطبيعية بالهيئة

العمل على استمرار تنظيم الملتقى وورش العمل المنبثقة عنه بما لا يقل عن مرتين في العام توصلا لتعظيم الاستفادة من المحميات الطبيعية

:إشراك أهالي المجتمع المحلي في إدارة المحمية بما يكفل تحقيق ما يلي
ــ إيجاد فرص عمل جديدة للمواطنين.
ــ تمثيل المواطنين في إدارة المحمية
وذلك من خلال النظر في تشكيل مجلس لأعضاء منطقة المحمية أو نادي لأصدقاء محمية الحرة
ــ تمكين الأهالي من الاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة في المحمية مثل تنظيم جمع الفقع بشكل لا يؤثر سلبا على المحمية

إنشاء فرع أو مركز اتصال للهيئة بمنطقة الجوف لتفعيل التواصل بينها وبين المواطنين

وفي نهاية الملتقى قدم د . أبو زنادة هدايا تذكارية لكل من سعادة وكيل إمارة الجوف الأستاذ/ احمد آل الشيخ والدكتور/ نايف المعيقل عميد كلية المعلمين بالجوف, والدكتور/ الوليعي, والدكتور/ جمجوم, والدكتور/ المعيوف, والدكتور/ الصريصري
ويمثل ملتقى الحرة الحلقة الأولى من سلسلة الملتقيات التي تنظمها الهيئة تحت مظلة المنتدى الوطني للمحميات الطبيعية تحت شعار "المحميات الطبيعية من أجل الناس" والمتوقع أن يكون له مردود طيب على جهود الحماية ودورها في نشر الوعي البيئي بين المواطنين واستقطاب مشاركتهم في هذه الجهود

 

©Copyright 2003-2004 National Commission for Wildlife Conservation and Development