من الثابت والمعروف أن المناطق المحمية المدارة إدارة سليمة لتحقيق الأهداف المتوفرة من إنشائها, إلى جانب محافظتها على نماذج مماثلة من النظم البيئية المتكاملة, والأنواع النباتية والحيوانية الحية, فإنها تمثل مشروعات استثمارية تدر دخلاً ومردوداً اقتصادياً هاماً, .خصوصاً تلك المناطق المحمية التي تعمل كمتنزهات وطنية

وعلى مستوى دول العالم أجمع فإن كل دولار تنفقه الدولة على إنشاء المناطق المحمية والمتنزهات الوطنية وتشغيلها يولد عائداً يتراوح بين ثلاثة وعشرة دولارات, يأتي معظمها من إنفاق الزوار وهواة السياحة البيئية وهواة مشاهدة الطبيعة والاستمتاع بالجمال الفطري الآخاذ

ونحن في المملكة العربية السعودية حتى الآن مازلنا ننفق على إدارة مناطقنا المحمية دون أن نستثمرها بشكل مناسب لضمان الحصول على عائد مادي منها يساعد في نفقات تشغيلها, ويضيف إلى الدخل الوطني, ويؤمن خدمات وفرص عمل جديدة لسكان المجتمعات المحلية. وقد حان الوقت لنا كي نعمل على استثمار طاقات عدد من مناطقنا المحمية في هذا المجال, والباب مفتوح على مصراعيه أمام رجال الأعمال والمستثمرين الوطنيين لاستثمار واعد في بعض مناطقنا المحمية ذات السمات الايكولوجية المتميزة التي تشكل نقاط جذب سياحية هامة للزوار من الداخل والخارج, والأمل كبير في أن يبدأ هذا النشاط في اقرب فرصة لما فيه صالح المحافظة على الحياة الفطرية والبيئة الطبيعية ودعم الدخل الوطني وأهالي المجتمعات المحلية

©Copyright 2003-2004 National Commission for Wildlife Conservation and Development