للهيئة لتقييم برامج إعادة
التوطين للأنواع النادرة والمهددة بالانقراض التي يتم إكثارها
تحت الأسر في مراكز الهيئة. وقد تم اطلاق المجموعة الأولى
من المها العربي عام 1410هـ على يدي صاحب السمو الملكي الأمير
سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير
الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس مجلس إدارة الهيئة. وقد
أثبتت عمليات إعادة التوطين نجاحها خلال الأعوام التالية لذلك
حيث تم تسجيل تكاثر طيور الحبارى المعاد اطلاقها في الطبيعة
وكان آخرها خلال هذا الموسم حيث سجل أكثر من 40 عشاً. وفي
إحصائية لعدد الحيوانات في المحمية أجريت مؤخراً وصلت أعداد
المها العربي إلى أكثر من 700 رأس وتراوحت غزال الريم من 1500إلى
2000 رأس وإلى جانب أكثر من 600 طائر من الحبارى ونحو 180
طائراً من النعام وما يزيد عن 160 نوعاً من الطيور المهاجرة
وقد أدت الحماية للمنطقة إلى
نمو أكثر من 176 نوعاً نباتياً زهرياً، وأصبحت المنطقة تحظى
بتنوع نباتي متميز وغطاء نباتي كثيف أضفى على الطبيعة فيها
جمالاً ورداء
وقد شجع هذا النجاح لاحقاً
على إطلاق مجموعات أخرى من الأنواع الفطرية في محمية الوعول
ومحمية عروق بني معارض وروضة خريم ومؤخراً .في محمية سجا وأم
الرمث التي تعد بمثابة امتداد طبيعي لمحمية محازة الصيد