قامت اللجنة التحضيرية لمؤتمر
البيئة والتنمية بإعداد خطة عمل للتسعينيات وما بعدها، للقرن
الحادي والعشرين، عُرفت فيما بعد باسم جدول أعمال القرن الحادي
والعشرين، وقد تمت الموافقة عليها في المؤتمر العالمي للبيئة
والتنمية المعروف بقمة الأرض الذي عقد في مدينة ريو دي جانيرو
بالبرازيل 1992م. وتعكس الخطة إجماعاً دولياً والتزاماً حكومياً
حول التنمية والتعاون الدولي من أجل حماية البيئة، وهي تعالج
المشكلات البيئية التي تم تحديدها عند إصدار جدول الأعمال
وتتعامل مع تحديات القرن الحادي والعشرين
:ويشتمل جدول أعمال القرن الحادي
والعشرين على أربعة أبواب هي
- الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية: وتشمل التعاون الدولي،
محاربة الفقر، تغيير الأنماط الاستهلاكية، حماية صحة الإنسان،
توفير المستوطنات البشرية، العمل من أجل التنمية المستدامة
- الحفاظ على الموارد وطريقة
إدارتها: ويشمل هذا الباب حماية الغلاف الجوي للأرض، إدارة
الأراضي، حماية الغابات، المحافظة على التنوع الأحيائي، حماية
المحيطات، إدارة المياه العذبة، التعامل مع المواد السامة
والضارة، إدارة النفايات
- دعم الدور الذي تقوم به الجماعات
في التنمية المستدامة مثل: النساء، الشباب، السكان الأصليين،
المنظمات غير الحكومية، السلطات المحلية، العمال، رجال الأعمال
والصناعة، العلماء، المزارعين
- تنفيذ أهداف جدول أعمال القرن
الحادي والعشرين ويشمل هذا الباب تمويل التنمية المستدامة،
نقل التقنية والعلوم ونشر التعليم والوعي بين البشر
ومن الجدير بالذكر أنه طبقاً لمخرجات مؤتمر
قمة الأرض الأولى تلتزم الدول بإعداد جدول أعمال وطني للقرن
الحادي والعشرين يتفق مع ظروفها , وقد قامت المملكة بإعداد
الجدول الوطني للقرن الحادي والعشرين وتعمل الجهات المختلفة
على تنفيذه