البرمائيات معرضة لخطر الانقراض في كل أنحاء العالم
العالمية تعاني الضفادع وأقرباؤها من
Science
طبقاً لنتائج دراسة حديثة نُشرت في مجلة العلوم
البرمائيات معاناة شديدة تدفع بها إلى حافة الانقراض. والسبب في ذلك تفشي الأمراض بينها، وارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض (ظاهرة الاحترار أو الدفيئة)، وفقدان مواطنها الطبيعية، بسبب التوسع البشري الهائل، ومن بين 55743 نوعاً معروفاً مصنفاً من البرمائيات، على مستوى العالم، انقرض 168 نوعاً، ووصل 1856 نوعاً إلى حد التهديد بالانقراض والبقية تأتي
من المعروف أن البرمائيات ذوات الجلد الرقيق، تمتص الهواء والرطوبة والملوثات من الجو ومن المياه، ولذلك فإنها تعتبر كواشف حية لمدى سلامة البيئة. وتتسبب ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض في طرد هذه المخلوقات الحساسة الباردة من مواطنها الطبيعية التي لم تعد تلائم حياتها، كما أن التوسع العمراني والتنمية البشرية قد قضى على كثير من البرك والأراضي الرطبة التي تعيش فيها، وبذلك حرمتها من مواطنها الطبيعية، وقضت على أعداد كبيرة
Chitriomycosis
منها، إلى جانب أن الإصابة بالأمراض الفطرية التي تسببها أنواع فطرات الكيتريديا
وتصيب جلد البرمائيات، مسئولة بدورها عن التدني الحادث في أعداد البرمائيات
دول الخليج العربية من أكثر الدول إنتاجاً للنفايات

تعد دول الخليج العربية من الدول التي تنتج كميات هائلة من النفايات بسبب زيادة نفايات المواد الغذائية والنفايات الورقية والبلاستيكية (اللدائن) التي تغلف بها عادة هذه المواد وهو أمر تؤكده الملاحظة المباشرة لنفايات المنازل والمطاعم والأسواق. حيث يبلغ معدل إنتاج الفرد سنوياً ما بين 750ــ900 كيلو أي ما يقارب الطن، بينما نجد أن معدل إنتاج الفرد سنوياً في دول أوروبا 350كيلوجرام فقط.
ويؤكد التحليل النوعي لكمية النفايات في مدينة الرياض صحة استنتاجاتنا، حيث تبين أن كمية النفايات اليومية لكل فرد ما يقارب 3 كيلوجرام، مما يؤدي إلى جمع ما يقارب 4500طن يومياً من مدينة الرياض وحوالي 4.7مليون طن سنوياً من مدن المملكة حسب إحصائيات عام 1414هـ.
لذلك علينا التقليل من هذه النفايات قدر الإمكان والتخلص منها بطريقة صحيحة للمحافظة على صحة البيئة بشكل عام، وذلك

:عن طريق
ترشيد الاستهلاك.
اختيار المنتجات التي يتكرر استخدامها بدلاً من تلك التي ترمى بعد كل استعمال، مثل الأواني الزجاجية بدلاً من البلاستيكية.
شراء المواد الغذائية الطازجة غير المغلفة.
عدم استخدام الأكياس البلاستيكية أثناء التسوق، و إحضار كيس قماشي للتسوّق خاص بالمستهلك.
شراء المنتجات كبيرة الحجم.
إصلاح الأشياء المعطلة قبل اللجوء إلى شراء أخرى جديدة مثل الأجهزة المنزلية، السيارة، الملابس، الأحذية وغيرها.
شراء الألعاب التي تدوم طويلاً.
عدم إهدار الورق ورميه في سلة المهملات لأن من السهل تدويره وإعادة استخدامه.
الكتابة على جهتي الورقـة، واستعمال الوجه الأبيض من الأوراق المطبوعـة لكتابة المسودات أو للتصوير التجريبي.
توزيع الثياب واللوازم المستعملة الصالحة للاستخدام على المحتاجين وعدم رميها.
بيع الأجهزة المعطلة والأثاث التالف في سوق الأثاث المستعمل.
وضع الشطائر في علبة بلاستيكية بدل كيس البلاستيك أو ورق الألمونيوم.
التقليل من استخدام المواد المحتملة السمية كالبطاريـات والمنظفـات ومبيدات الحشرات والدهانات …إلخ