|
أوضح
صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني
لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس
مجلس إدارة الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها في
خطاب موجه لصاحب السمو الملكي وزير الداخلية ما تتعرض له المحميات
من ضغوط تتكاثف عند بداية موسم الصيد وجمع الفقع من كل عام نتيجة
دخول أعداد كبيرة من المواطنين إلى المحميات بطريقة مخالفة وممارسة
بعضهم الصيد المخالف للنظام تحت ستار جمع الفقع، وما ينتج عن
ذلك من تدمير لمكتسبات الحماية عن طريق ارتكاب مخالفات الصيد
وتدمير للبيئات النباتية نتيجة انشغال الجوالين في توجيه وإرشاد
الأعداد الكبيرة من المواطنين
وأشار
سمو الأمير سلطان في خطابه قائلاً: " استنادا إلى نظام
المناطق المحمية للحياة الفطرية الصادر بالمرسوم الملكي الكريم
رقم م/12 وتاريخ 26/10/1425هـ الذي نص في مادته التاسعة على
تكليف الإمارات وما يتبعها من محافظات ومراكز الشرطة بتقديم
المؤازرة والمساعدة للجوالين فإننا نأمل من سموكم توجيه الإمارات
القريبة من "المناطق المحمية بالعمل على مساندة جوالي الهيئة
بواسطة دوريات الإمارة والشرطة للحد من مخالفات الصيد
كما
طلب من سمو وزير الداخلية أيضاّ التأكيد على تطبيق تعميم سموه
البرقي رقم 16/21830 وتاريخ 12/3/1424هـ بتعميد المراكز الأمنية
القريبة من المناطق المحمية بسرعة الشخوص فور تبليغهم للمكان
الذي تم فيه القبض على المخالفين واستلامهم من جوالي الهيئة
لتنفيذ النظام بحقهم. ومن المعروف أن المحميات الشمالية خاصة
محمية حرة الحرة تتعرض لكثير من التعديات والمخالفات خاصة في
موسم الصيد من جانب قطاع من ضعاف الوعي من أبناء المجتمع مما
يؤثر سلباً على جهود الحماية ويؤدي إلى إهدار كثير من الجهد
والمال ويناقض توجه الدولة ــ أعزها الله ــ في حماية الموروث
الفطري والتنوع الأحيائي الذي تقوم به المحميات المعلنة رسمياً
وأولها محمية حرة الحرة
|