جهود الهيئة
الملكية للجبيل وينبع في الحفاظ على البيئة
أخذت الهيئة الملكية للجبيل وينبع على عاتقها تحقيق التوازن
التام بين الصناعة والبيئة. وذلك منذ إنشاء هذا الصرح الصناعي
الحضاري في العام 1975م بموجب مرسوم ملكي يهدف إلى تنويع مصادر
الدخل وتوسيع نطاق القاعدة الاقتصادية للمملكة العربية السعودية
عن طريق تشييد البنية التحتية وإدارة وتشغيل مشروع صناعي عملاق
بكل من مدينتي الجبيل على الخليج العربي وينبع على البحر الأحمر،
لتقوم على هذا المشروع فيما بعد العديد من المنشآت الصناعية العالمية
لتكرير البترول وصناعة البتروكيماويات تعمل على تحويل الزيت الخام
وسوائل الغاز الطبيعي إلى منتجات متنوعة مخصصة بصورة رئيسة للتصدير
وكذلك لصنع المنتجات الثانوية للتسويق المحلي. هذا بالإضافة إلى
ما تلعبه هاتان المدينتان من دور استراتيجي في تصدير هذه المنتجات
إلى الأسواق العالمية.