ها نحن أيها الأحبة من أصدقاء الحياة المتعاملين مع كوكب الارص بما يستحقه من رفق وعناية .. ها نحن ايها الاحبة في كافة ارجاء امتنا الواحدة ووطنا العربي الرحب ذي التقاليد العريقة والعلاقة الوطيدة بينه وبين بيئته المتماسكة وموارده الطبيعية المتجددة ها نحن نلتقي في العدد الثاني من مجلتكم العلمية الثقافية الاجتماعية " الوضيحي " مجلة الحياة الفطرية العربية. نلتقي بكل الحب والتواصل والأمل في العمل الواحد المشترك لأداء الواجب الذي كلفنا به الخالق عز وجل تجاه بيئتنا والأحياء الاخرى المشاركة لنا في الحياة على كوكب الأرض حيث امرنا سبحانه وتعالى ان نحافظ عليها وان نستخدمها بحكمة ونأكل منها ولا نسرف لانه سبحانه لا يحب المسرفين

ها نحن نلتقي ايها الأحبة، واملنا كبير في ان يتواصل اللقاء وان نعمل معا من اجل تحقيق اهدافنا المشتركة لما فيه خيرنا وخير اوطاننا وخير الانسانية جمعاء وخير مخلوقات الله الاخرى من حيوان ونبات واحياء دقيقة واملنا كبير في ان نتلقى منكم آراءكم واتجاهاتكم وخلاصة تفكيركم وتجاربكم لننتفع بها وينتفع بها الآخرون وتنتفعون انتم ايضاً من تجاربهم وخبراتهم

انها مجلتكم تنطق باسمكم و تخاطبكم، منكم واليكم، فلنتعاون معا لنجعلها منبرا حيا يدعو الى كل جميل الى الفضيلة، الى حب الحياة السليمة النظيفة من التلوث، المتزنة البعيدة عن الإسراف والمغالاة، المليئة بالحب .. حب الجمال الذي خلقه ذو الجلال والإكرام، حب الحياة البعيدة عن التدمير والتخريب والكراهية والجشع والأنانية والإغراق في حب الذاتً

ولا يسعنا في هذا المقام الا ان نتقدم باسمكم جميعاً: قراءنا الافاضل واخواننا واصدقاءنا ورفقاءنا على الدرب، وباسمنا وباسم كل محب للخير وسلامة البيئة والمحافظة على الحياة الفطرية، ان نتقدم باسمنا جميعا الى الذين جعلوا حلمنا في نشر هذه المجلة حقيقة واقعة بين ايديكم واسترخصوا كل غال ولم يالوا جهداً او يطمعوا في ربح فقاموا بإعداد هذه المجلة للطبع وطبعها واخراجها في هذا الثوب القشيب لتنقل لكم رسالتنا وتعيد الينا انطباعاتكم وتفاعلكم .. فإليهم نقول ان ما نحس به من واجب الشكر يستعصى على التعبير بالكلمات وانما هي دعوات صاعدة الى السماء من قلوب مليئة بالحب والرغبة في الحياة المتوازنة الجميلة كما خلقها الإله الواحد الاحد، دعوات لكم بالتوفيق واستمرار النجاح وجزيل الاجر وزيادة الحسنات في موازينكم. فإليكم يا من جعلتم هذا الامل حقيقة اليكم اصحاب الشركة السعودية للأبحاث والنشر والقائمين على شؤنها والعاملين فيها، اليك يا صاحب السمو الملكي رئيس مجلس ادارتها والي معاونيك والعاملين معك، اليكم جميعا خالص شكرنا ودعواتنا وامانينا الطيبة. قراءنا الاحبة .. نحن في انتظاركم على شوق ورجاء لنتلقى منكم مقالاتكم واقتراحاتكم وتساؤلاتكم صغاراً وكباراً، رجالا ونساء، اساتذة وطلابا، رجال اعمال وعمالا، مديرين وموظفين، في البدو والحضر، فلن تكون هذه المجلة الا بكم ولن يمكننا المحافظة على حياتنا الفطرية وتراثنا العريق الا اذا كنا جميعا على قلب رجل واحد ويدا واحدة وصفاً واحدا كأنه بنيان مرصوص. والى الامام معا على طريق الخير والحب والتعاون البناء ولكم منا الحب والتقديرً

أ.د. عبد العزيز حامد ابو زنادة

ان سعادتي تكمن في ايماني بأهمية هذا العمل الرائع في سبيل المحافظة على البيئة الوطنية في شبه الجزيرة العربية التي حباها الله من خيراته الكثير واعتاد ساكنوها على احترام ما وهبهم الله بالمحافظة عليه وحسن استخدامه كما اعتبر ان كل مواطن هو مسؤول من الله ان يؤدي ما عليه من واجب في سبيل دعم رسالة المحافظة الهامة النبيلة. ادعو الله بالتوفيق والسداد لكل القائمين على رسالة المحافظة على الحياة الفطرية وإنمائها في مملكتنا الحبيبة نيابة عنا جميعاً

سلطان بن سلمان بن عبد العزيز