الضب
يلقى الأمان بعد طول معاناة

في بادرة حضارية هي الأولى من نوعها منذ صدور قرار معالي وزير الشئون البلدية والقروية في 11/5/1420هـ بشأن منع الاتجار في الضب أو بيعه وعرضه بالأسواق في كافة أرجاء المملكة، الذي جاء تنفيذا لقرار مجلس إدارة الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها بشأن ضرورة تطبيق الاستراتيجيات الوطنية للحفاظ على الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض، ومنها سحلية الضب، الذي تعرض في الآونة الأخيرة لضغوط بشرية كبيرة، تمثلت في صيده والاتجار به بأعداد كبيرة، هددت بقاءه وانتشاره وأنذرت بفنائه.

 
جراد الصحراوي
أسرابه قد تغطي قرص الشمس
بقلم: د. محمد علاء بركات

حشرة قافزة طائرة نهمة من مجموعة النطاطات غير الملونة التي تتبع الفصيلة الجرادية Acrididae. له القدرة على التحول من المعيشة الانفرادية المقيمة إلى المعيشة التجمعية المهاجرة متى توافرت الظروف البيئية التي تدعو لذلك التحول.
كثيرا ما يطلق مسمى الجراد على أنواع النطاط كبيرة الحجم، التي لا تكون أسرابا مهاجرة طيلة حياتها، وهو اطلاق خاطئ.
يمر بثلاث مراحل خلال دورة حياته: البيضة، الحورية غير المجنحة، الطور البالغ المجنح أو الجراد المعروف.
تتحرك الحوريات المهاجرة على سطح الأرض في تجمعات كثيفة العدد، قد تصل إلى 1500 حورية في المتر المربع، ويغطي التجمع الواحد مساحة خمسين ألف متر مربع (خمسة هكتارات).
يتحرك الجراد البالغ في أسراب طائرة كثيفة العدد، قد تكون صغيرة تغطي عدة مئات من الأمتار المربعة، وقد تكون هائلة يغطي السرب منها مساحة ألف كيلو متر مربع، ويغطي قرص الشمس مسببا إظلام المنطقة التي يمر فوقها.
من أشد الحشرات تدميرا للغطاء النباتي والمزروعات، إذ قدرت الخسارة الناجمة عن غزو الجراد لمنطقة سوسة بالمغرب العربي عام 1994م بما يزيد عن 50 مليون دولار أمريكي، خلال ستة أسابيع فقط.
في عام 1958م قضى غزو الجراد على 167 ألف طن من الحبوب في أثيوبيا، كانت تكفى لإطعام مليون شخص لمدة عام كامل.