الأرنب البري
تنتشر الأرانب في جميع بقاع العالم إلا أنها لم تكن موجودة أصلاً في استراليا وجزيرة مدغشقر ثم أدخلت إليها. ففي الخمسينات من القرن التاسع عشر، تم إدخال عدد من الأرانب لا يتجاوز أصابع اليدين إلى استراليا، ونظراً لخلو البيئة من أعدائه الطبيعية فقد تكاثر تكاثراً مريعاً، خاصة وأنه ولود، حتى زادت أعداده لتصل إلى أكثر من 200 مليون فرد عام 1988م، أي خلال حوالي مائة وخمسة وعشرين عاماً. ولم تفلح الثعالب والفيروسات الممرضة في القضاء عليه، وهذه هي عاقبة إدخال أنواع فطرية غريبة إلى البيئة حيث لا تجد من ينافسها وتتكاثر وتنتشر، لتقضي غالباً على أنواع محلية مسببة خسارة في الأصول الوراثية، ولذلك كثيراً ما يطلقون على هذه الظاهرة "ظاهرة الغزو الأحيائي أو التلوث الأحيائي".

 
الطيور
مهندسون معماريون بالغريزة
إعداد: أ. وليد بن سليمان الحماد

خلق الله سبحانه وتعالى من كل مخلوقاته زوجين اثنين، وقال تعالى: "ومن كل شئ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون" الذاريات ــ 49
وجعل التناسل عن طريق التزاوج سُنَّة في خلقه، حتى تستطيع المخلوقات أن تتكيف مع ظروف الحياة المتغيرة أبدا على كوكب الأرض، ولولا ظهور الأجيال الجديدة باستمرار، لما استطاعت المخلوقات أن تتكيف مع الظروف البيئية المستجدة ولفنيت وانقرضت، ومن هنا كان التناسل ضرورة لاستمرار الحياة.

.